Saturday, 18 February 2017

لنطبق قانون الشغب على هؤلاء المكتنزين الذين يشترون كل شيء منا!

الملك فهد مع ابنه عبد العزيز، 1978 (الصورة: جيتي)
لقد وقعت إفادة لجلسة في المحكمة العليا تصرح أن جنان حرب، حسب علمي، كانت متزوجة لفهد من السعودية، والذي أصبح فيما بعد ملك تلك الدولة المروعة، حتى أكل حتى الموت. وابنه عبد العزيز، لعوب سمين يتجول العالم مع حاشية من150 متملق، يتحدى مطالبة جنان؛ الأمر حسب كلمات ماندي رايس-ديفس "أنه سيفعل، صحيح؟". راكبي جمال سعوديين أصبحوا ملكيين منصبين ذاتيا لا يحبذون دفع مقابل الفوضى التي يخلفوها وراء مؤخراتهم الضخمة، وبالأخص لا يريدون أن يدفعوا لنسائهم (مرارا ما تساءلت إذا كانوا يعتقدون أن النساء معهم بسبب مظهرهم). عبد العزيز هذا يحاول أن يحبط امرأة محترمة والتي تقسم أنها كانت متزوجة سريا لأبيه بالاختباء وراء الحصانة من النظام القضائي البريطاني. جنان حرب مواطنة بريطانية والتي تجنبت الوقوع في حريم سعودي، وهذا المصطلح هو مرادف للنساء المستعبدات. ولكن عندما مات فهد، كان الأمير تشارلز من أوائل المتذللين أمام راكبي الجمال المتكبرين. كما فعل أوباما ومعظم القادة الأوروبيون.

ما بالنا؟ هل أصبحنا جبناء لدرجة أننا لا نستطيع قول الحق؟ لهذا السبب بطلي لهذا الأسبوع هو صديقي جوليان سيمور، والذي تجادل بنجاح مع موظفة علاقات عامة سخيفة والتي قامت بجر قطريين لجنازة دوق مارلبورو. لذلك، لنطبق قانون الشغب على هؤلاء المكتنزين الذي يستغلون مليارات شعوبهم لشراء كل شيء منا كنا قد قيمناه وملكناه.

ولكن الأمر أكثر سواء مما تظنون. انسوا استعباد النساء، انسوا اغتصاب أحد أعضاء حاشية العائلة السعودية. أنسوا التعذيب والسجن لأي شخص يختلف معهم. أنسوا أن الولاية الصحراوية القطرية رشت منظمة فيفا لكي تستضيف كأس العالم. أنسوا فساقة آل سعود. أنسوا عن مجازر قصف الأبرياء في اليمين – ولكن لا تنسوا أن السعوديون والقطريون سيقومون بتمويل الإرهاب ضد الغرب.

الوضع ينتهي هكذا: تركيا والسعوديون وولايات الخليج والإسرائيليون يساعدون الجهاديون في هزم الجيش السوري. ونحن بالغرب، عميان كالعادة ونرتجف خوفا أن تستهدفنا اللوبي الإسرائيلية، لا نتجرأ أن نغير مسارنا ونساند بشار الأسد، الرجل الوحيد الذي حمى المسيحيون والأقليات الأخرى في دولة سوريا التي كانت جنة. تملك تركيا 3 آلاف دبابة وألف طائرة وجيشا من 500 ألف عسكري وتبعد فقط 60 ميلا عن الرقة، المعتبر عاصمة داعش، ولكن لا ترفع إصبعها للمساعدة (بخلاف مهاجمة الأكراد). وإسرائيل الدولة القوية الوحيدة في المنطقة تساعد المتمردين المقاومين للأسد حيث أنها تعتبرهم مضادين لإيران. وبالعادة، أمريكا مرتعبة من آلية الليكود للإشاعات والتي تصبغ أي شخص في واشنطن لا يلعب لعبة نتنياهو على أنه مناهض شرير للسامية.

وهنا، أصبحت بعض من ضواحينا تبدو أنها صورة لبعض الدول الأفريقية مع أكثر من 20 مليون مسلم في الاتحاد الأوروبي، 40% منهم في المملكة المتحدة لوحدها وسيرحبون بتطبيق قانون الشريعة (أي رجم الزناة وقطع أطراف السارقين وتحجيب النساء). وما نفعل إزاء هذا؟ لا شيء، نحن قلقون عن "العداوة المستمرة ضد الإسلام".

وفي أراضي مغسولي الدماغ وموطن النذلاء، أسقطت وكالة أسوشيتد بريس مصطلح "مهاجر غير شرعي". وتقود كل من أمريكا وبريطانيا كبح حرية الكلام وأي شخص يتشكك بالهجرة يوسم متعصبا وعنصريا. ومنذ الحرب الأفغانية في الثمانينيات، اتهمت موسكو أمريكا في تشجيع المتزمتين الإسلاميين لمقاتلة روسيا. ونحن نعرف أن روسيا كانت على حق، وأن الأسلحة التي أعطتها أمريكا للأفغانيين صوبت ضد ناتو بعد 20 سنة. حتى هوليوود أدركت الأمر وصنعت أفلام حول الأمر. ولكن لا أحد في واشنطن يهتم. ونحن الآن نساند الأوكران حيث تقوم هذه الدولة المصطنعة باستيراد الشيشان لمقاتلة المنفصمين الروس بنداءات "الله أكبر". والأمر ذاته في البوسنة، حيث يعتبر المتزمتين الإسلاميين الآن مدافعين ضد التهديد الصربي.

ولا تقبل بكلام تاكي فقط. فهناك حرب عارمة في اليمين حيث يقوم سلاح الجوي السعودي بقتل مئات الأبرياء. ولكنهم غير قادرين على دفع الحوثيين من العاصمة صنعاء. فالسعوديون لا يستطيعون هزم مناكو في حرب، ولكنهم يستمرون بشراء أسلحتنا وفنادقنا ومنتجعاتنا وخيول السباق والبيوت الريفية ويدفعون مقابل مدارس تقوم بغسل دماغ اليافعين ضد قيمنا. وعوضا عن تحذيرهم أننا ستقوم بإسقاط اكتنازهم، إذا نطقوا كلمة واحدة ضدنا، نسايرهم ونسمح لهم بتفسيد مؤسساتنا.
وهذا يعيدني لجناب حرب والقضية بالمحكمة. فأنا متلهف لأرى كيف سيعامل نظامنا العدلي مواطنة بريطانية، امرأة تواجه سعوديا استطاع لحد الآن تجنب المثول في أي محكمة غربية. هل ستقوم المحكمة العليا بتطبيق القانون عليه وترغمه على الدفع؟ سنعرف قريبا حيث أن عبدو سيختبئ وراء الحصانة ولن يمثل. أمنحها 50 مليون ج.إ على الأقل بالإضافة للبيتين الذي وعدها بهم أبيه. حان الوقت أن تدفع العصابة السعودية.

Taki on the Spectator, translated from: 


1 comment: